سماحة الشيخ علي آل محسن - 18/06/2010م - عدد القراءات: « 326 »
|
|
ولد الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام في سنة 212 هـ، وتوفي سنة 254هـ.
وقيل : إن مدة إمامته (ع) ثلاث وثلاثين سنة وأشهر، وتولى الإمامة وكان له من العمر ست سنين ونيف، وقال الطبرسي: ثمان سنين.
وكان الإمام الهادي (ع) معاصرا للبخاري ومسلم ولأحمد بن حنبل (ت 241هـ)، لأن البخاري توفي سنة 256، ومسلم توفي سنة 261هـ. |
سماحة الشيخ علي آل محسن - 05/05/2010م - عدد القراءات: « 1915 »
|
|
تعقيباً على ما نشر في جريدة الوطن السعودية عدد رقم 3475 في يوم الإثنين 20 ربيع الآخر 1431هـ تحت عنوان: (ولكن أين مرجعية إخوتنا الشيعة في السعودية) بقلم الأستاذ عبد العزيز محمد قاسم، الذي أشار إلى البرنامج الحواري الذي بُث في قناة (الدليل)، بين الشيخ حسن الصفار والشيخ سعد البريك، وهو برنامج لم تكن له سابقة في الفضائيات العربية، سُلط فيه الضوء على كلمة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله: (الوطن للجميع)، التي ينبغي أن تكون نبراساً ومنهاجا لجميع السعوديين في وطننا العزيز. |
سماحة الشيخ علي آل محسن - 28/01/2010م - عدد القراءات: « 2061 »
|
|
وردني سؤال عبر هذا الموقع، نصّه:
هل أصل الشيعة من المجوس واليهود،
حيث إن أشكال الشيعة الإيرانيين تشبه اليهود والمجوس،
أفيدونا جزاك الله ألف خير.
وقد أجبناه بما يلي: إن الشيعة ـ بحمد الله ونعمته وفضله ـ مسلمون؛ لأنهم يشهدون الشهادتين، ويقرون لله تعالى بالعبودية، وللنبي صلى الله عليه وآله بالنبوة والرسالة، ويقيمون شعائر الإسلام، فيؤدون الصلوات الخمس، ويؤتون الزكاة، ويصومون شهر رمضان، ويحجون إلى بيت الله الحرام، ولا يعبدون مع الله إلهاً آخر، وهذه كتبهم منتشرة في الآفاق،
.
.
.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 17/01/2010م - عدد القراءات: « 1048 »
|
|
وردت بعض الروايات في كتب الشيعة ربما يتوهم منها أنها تدل على وجود ثلاثة عشر إماماً، مع أن الشيعة يقولون باثني عشر إماماً فقط.
من تلكم الروايات ما رواه الكليني رحمه الله في كتاب الكافي 1/532 بسنده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر، آخرهم القائم عليه السلام، ثلاثة منهم محمد، وثلاثة منهم علي.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 13/01/2010م - عدد القراءات: « 1254 »
|
|
عندما يقترب شهر محرم الحرام يحلو لبعض المخالفين أن يثيروا بعض الأمور المتعلقة بواقعة كربلاء، كالبكاء، واللطم، وما شاكل ذلك.
ومما أثاره بعضهم قوله: لماذا لم يلطم النبي عندما مات ابنه إبراهيم ؟!
ولماذا لم يلطم علي رضي الله عنه عندما توفيت فاطمة رضي الله عنها؟!
ويمكن الجواب عن هذا الإشكال بعدة أمور:
1- أنا لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وآله لم يلطم صدره على ابنه إبراهيم لما توفي، وكذلك لا نعلم بأن أمير المؤمنين لم يلطم صدره على سيدة نساء العالمين عليها السلام،
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 10/01/2010م - عدد القراءات: « 1238 »
|
|
ورد على موقعنا رسالة من أحد القراء، بعنوان: (بعض معتقداتكم في المهدي)، ذكر فيها أموراً حول الإمام المهدي عليه السلام، التقطها من بعض الأحاديث المروية في كتب الشيعة، فزعم أنها عقائد للشيعة من دون أن يتحقق من صحة أسانيد تلك الروايات، ومن دون أن يعرف معنى تلك الأحاديث، وهل أن مضامينها مما يعتقد به الشيعة أو لا. ، فقال:
1- أن المهدي سيصالح اليهود والنصارى كما قال بذلك المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) 52 / 376 .
أليس المهدي عربي؟ كيف يصالح اليهود والنصارى؟
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 18/09/2009م - عدد القراءات: « 2215 »
|
|
لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم، هل هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، أو أنهن كن ربائبه، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها: (هالة)، إلا أن خديجة عليه السلام تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله، وبعد وفاة أختها هالة.
ولبيان هذا الأمر نقول: إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/05/2009م - عدد القراءات: « 1628 »
| كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله، ويتهمون عائشة بالزنا.
والشيعة وإن كانوا لا ينزهون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكفر والفسق، إلا أنهم ينزهونهن عن فعل الفجور والفاحشة؛ لأن فعل الزوجة للفاحشة عادة ما يشين الزوج، ويعيبه، ويحط من قدره، وأما فسق الزوجة وكفرها فلا يشين الزوج ولا ينقصه، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مثلا لمن كفر من زوجات الأنبياء عليهم السلام، وهما زوجتا نوح ولوط، فقال تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10).
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 23/05/2009م - عدد القراءات: « 2515 »
|
|
تعقيباً على ما نشر في بعض الصحف في زاوية إجابات مهمة التي يشرف عليها الشيخ صالح بن سعد اللحيدان حول ما ذكره من الجواب عن قبر الإمام الحسين عليه السلام، حيث ذكر أن قبر الإمام الحسين عليه السلام يقع في خارج كربلاء بمسافة 30 ميلاً، والقبر الموجود الآن في كربلاء هو قبر مولى لزياد بن أبيه، اسمه: الحسين بن ياقوت الزنجي.
ولي على هذا الكلام عدة ملاحظات:
1- أن القبور إنما تُعرف لأصحابها بالشهرة من غير نكير من أحد، والمشهور المعروف بين الناس قديماً وحديثاً أن هذا القبر المعين في كربلاء هو قبر الإمام الحسين عليه السلام، وهذا كافٍ في إثبات ذلك، والشيخ اللحيدان لم يذكر لكلامه أي مصدر من كتب التاريخ والتراجم المعروفة المشهورة، |
سماحة الشيخ علي آل محسن - 19/05/2009م - عدد القراءات: « 2487 »
| أن علماء الشيعة الإمامية قديماً وحديثاً قد اتفقوا على حلية زواج المتعة، ولا يوجد فيهم مخالف واحد، وقد دل على مشروعيته الكتاب والسنة.
أما من كتاب الله تعالى فقوله سبحانه: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾. (سورة النساء، الآية 24).
فإن هذه الآية أرادت نكاح المتعة كما اعترف به بعض مفسري أهل السنة.
قال القرطبي: وقال الجمهور: المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الإسلام. وقرأ ابن عباس وأُبَيّ وابن جبير: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن)، ثم نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. (الجامع لأحكام القرآن 5/129).
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 16/05/2009م - عدد القراءات: « 1642 »
|
|
في أعقاب فتوى إمام الحرم المكي الشيخ عادل الكلباني بكفر الشيعة الإمامية خصص سماحة الشيخ علي آل محسن حديث الجمعة 20 جمادى الأولى سنة 1430هـ في الكلام حول الأسباب التي تدعو خصوم الشيعة إلى تكفيرهم، وفند تلك الأسباب، وبين أنها أسباب واهية لا تصلح لتكفير من يشهد الشهادتين.
وقد أجملها في الأسباب التالية:
1- الجهل بمعتقدات الشيعة:
وهذا الجهل عادة ما ينشأ عن عدم الاطلاع على كتب الشيعة، والاعتماد في معرفة عقائد الشيعة على كتب خصومهم.
2- تصيد كلمات وأحاديث من كتب الشيعة:
وإدانتهم بكل رواية وردت في كتبهم، والاحتجاج عليهم بكل قول صدر من المنتمين إلى المذهب الشيعي حتى لو كان من صغار طلبة العلم.
3- التوسع في معنى الشرك والبدعة:
وضرب الشيخ على ذلك مثالاً، وهو التوسل، وقول: (يا علي)، وبيَّن أنه نداء وليس بعبادة، كما أنه لا يقتضي إنكار ضرورة من الدين، مع أن قائله يعتقد بجوازه، ولم يتفق المسلمون على أنه مكفر، ولا سيما أنه قد رويت أحاديث تجوّزه، مثل ما رواه البخاري في الأدب المفرد: عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رِجْلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 01/01/2009م - عدد القراءات: « 1353 »
| قد يتساءل البعض، فيقول: لماذا لم يعمل الإمام الحسين بالتقية؟ ولماذا لم يعتمد الخيار السلمي في مواجهة بني أمية؟ فإن البعض يقول: إن الإمام الحُسين قد فرّق صفوف المسلمين بخروجه على خليفة المسلمين في ذلك الوقت!! ويمكن إيضاح هذا الأمر بجوابين ... |
سماحة الشيخ علي آل محسن - 01/01/2009م - عدد القراءات: « 1142 »
| إن المتأمل فيما حدث في يوم عاشوراء يدرك بجلاء أن يوم عاشوراء مدرسة تثري الأجيال المتعاقبة بكثير من المبادئ الإسلامية العالية التي تجسدت في مواقف الإمام الحسين عليه السلام، ومواقف أصحابه وأهل بيته، من التضحية، والإباء، والإخلاص، وعلو الهمة، والثبات ... |
إدارة الموقع - 28/12/2008م - عدد القراءات: « 1823 »
|
|
سئل سماحة الشيخ سؤالاً نصه :
لماذا استجاب الإمام الحسين لأهل الكوفة وأرسل إليهم سفيره مع علمه بحالهم وأنهم سوف ينقلبون ؟
وأجاب سماحته بالآتي :
يمكن الإجابة على هذا التساؤل بعدة إجابات:
1- أن الإمام الحسين عليه السلام لم يستجب إلى القوم مباشرة ... |
سماحة الشيخ علي آل محسن - 13/12/2008م - عدد القراءات: « 1688 »
|
|
حديث: (من كنت مولاه فعلي مولاه) مشهور متواتر يُعرف بحديث الموالاة، وقد قاله النبي (ص) بعد رجوعه من حجة الوداع في الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام، في السنة العاشرة من الهجرة، في موضع يقال له غدير خم، وهو موضع بين مكة والمدينة، وهو حديث عظيم يدل على فضيلة عظيمة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ومنقبة باهرة لم ينلها غيره من صحابة رسول الله (ص)، بل إن هذا الحديث دال على أفضلية أمير المؤمنين (ع) على من عداه من الصحابة، وعلى أنه هو المتعين للخلافة بعد رسول الله (ص) دون غيره. |
سماحة الشيخ علي آل محسن - 12/12/2008م - عدد القراءات: « 3663 »
|
|
لقد اعتنى المخالفون للشيعة الإمامية بطرح تشكيكات متعددة حول الخمس، وكثرت نداءاتهم لعوام الشيعة لتحريضهم لترك أداء الخمس إلى مراجع الشيعة وعلمائهم، وكان آخر ما اطلعت عليه من هذه التشكيكات هو أن النبي صلى الله عليه وآله من خلال ما هو معلوم من سيرته المباركة كان لا يأخذ من الناس خمس أرباح المكاسب كما يفعله اليوم مراجع الشيعة، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله يأمر الناس بدفعه، أو يشير إليه من قريب أو بعيد، وسيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام كانت نفس سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، كما أن آية الخمس في القرآن الكريم نزلت بعد واقعة بدر الكبرى، وهي تبين كيفية توزيع غنائم الحرب, وهي الآية الوحيدة في القرآن الكريم التي تناولت موضوع الخمس، فكيف يأخذ علماء الشيعة خمس أرباح المكاسب من عند الشيعة؟ وعلى أي أساس تم تشريع خمس الكسب، واعتباره فرعاً من فروع المذهب؟ حيث لا تقرّه بقية المذاهب الإسلامية بما فيها الشيعة من غير الإمامية؟ |
إدارة الموقع - 12/06/2008م - عدد القراءات: « 2040 »
|
|
بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل فقيد العلم والتقى آية الله الشيخ محي الدين المامقاني قدس سره الشريف.
ونحن بهذه المناسبة نرفع تعازينا إلى مقام الإمام صاحب الزمان عليه السلام، وإلى المراجع العظام والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، وإلى عموم الطائفة بهذا المصاب العظيم.
لقد كان الفقيد العظيم آية من آيات العلم والسلوك والأخلاق، بل كان مدرسة أخلاقية عالية، ينهل منها كل من عرفه أو خالطه، لقد كان متواضعاً شديد التواضع، يتواضع للكبير والصغير، وكان لا يعرف لنفسه قدراً، ولا يغتر بتعظيم الناس له، ولا يعتني بشدة احتفائهم به، ومع أنه كان في مصاف كبار العلماء في قم والنجف الأشرف إلا أنه أبى أن يتصدى للمرجعية الدينية فراراً من الفتوى وحذراً من أن يجعل رقبته جسراً للناس، وكان بصيراً بأهل زمانه، وعارفاً بهم، وقد نأى بنفسه عن الدنيا وعن فتنها.
نسأل الله سبحانه أن يتغمد فقيد الطائفة بواسع رحمته، وأن يسكنه الفسيح من جنته، مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 29/02/2008م - عدد القراءات: « 3731 »
|
|
كثير من المسائل الفقهية المهمة التي اختلفت فيها آراء أساطين العلماء قديماً وحديثاً، وكثر فيها الأخذ والرد، والنقض والإبرام، وربما ألفت فيها رسائل وكتب، إلا أن أكثر تلك المسائل لا يكون في طرحها بين العلماء ولا عند العوام أي حذر أو محذور، وقد لا يتردد الفقيه في طرح رأيه المخالف لما هو المشهور عند علماء الإمامية، مع أن بعض تلكم المسائل ربما يرتبط بأمور مهمة، تمس الدماء، والفروج، والأعراض، والأموال.
إلا أن بعض المسائل الفقهية أخذت أبعاداً أخرى، فصار من يطرح رأيه فيها عرضة للطعن والنقد، أو عرضة لما هو أكثر من ذلك.
ولعل من الأمثلة الواضحة على هذا النوع من المسائل مسألة (التطبير)، فإنها أخذت بعداً كبيراً، فاعتبرها بعضهم مسألة فقهية، حالها حال غيرها من المسائل الفقهية التي يجوز للفقيه أن يبدي فيها رأيه، وإن خالف فيها أساطين الطائفة وجهابذتها، بينما رأى البعض الآخر أن التطبير من شعائر الله، أو من شعائر المذهب، أو من الشعائر الحسينية التي لا يحق لأي أحد أن يجتهد فيها بأي حال من الأحوال.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م - عدد القراءات: « 2618 »
|
|
في كل عام يحيي المؤمنون مآتم سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في جميع أرجاء العالم، ويبذلون الجهود المضنية ليلاً ونهاراً من أجل إقامتها بالصورة التي تتحقق بها الفائدة المرجوة منها، وينفقون الأموال الطائلة في سبيلها، ويداومون على الحضور فيها، جزى الله الجميع خير جزاء العاملين المحسنين، وأدام الله علينا هذه النعمة العظيمة ونحن في أتم خير وعافية.
وخطباء المنبر الحسيني قاموا بمهمتهم خير قيام، وبذلوا جهدهم وطاقتهم، كثر الله من أمثالهم، ووفقهم لما يحبه ويرضاه.
|
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م - عدد القراءات: « 1385 »
| إذا نظرنا إلى الأحداث التي وقعت في كربلاء في سنة 61هـ، وما سبقها من حوادث وما أعقبها من مصائب، فإننا نستخلص فوائد وعبراً نستفيد منها في حياتنا الحاضرة.
|