![]() |
سيكون حديثنا في عدة محاور:
المراد بميثاق التعايش بين السنة والشيعة، وأهميته:
ميثاق التعايش هو اتفاق يحصل بين الشيعة وأهل السنة، يلتزم بموجبه كل طرف بأن يتعايش مع الطرف الآخر، ويكون كل طرف آمن على نفسه وماله وعرضه من الطرف الآخر.
والتعايش بين الشيعة وأهل السنة ضرورة ملحة.
وينبغي لكل أطياف المجتمع السعودي العمل الجاد والدؤوب لتعزيز هذا التعايش، وتجاهل أصوات المتطرِّفين من الشيعة وأهل السنة، الذين يضعون العراقيل للحيلولة دون حصول هذه الضرورة الحياتية المهمة.
[التفاصيل]
|
|
مع إطلالة شهر رمضان المبارك يتأهب كثير من الناس كما هي العادة في كل عام إلى استقبال الشهر الكريم والاهتمام بقدومه، وتستطيع أن تعرف مدى قوة هذا الاستقبال إذا ذهبت إلى مراكز التموين الغذائي، لأنك سترى ازدحام الناس على شراء المواد الغذائية التي اعتادوا أن يأكلوها في شهر رمضان المبارك.
لقد هالني ما سمعته في الأعوام الماضية من أن بعض الأسواق الغذائية قبل أيام من قدوم شهر رمضان المبارك وبعد قدومه بأكثر من أسبوع كانت مكتظة بالمتسوقين بشكل مثير للدهشة، وكان الناس يشترون
[التفاصيل]
|
ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك، الذي دعا الله فيه عباده إلى ضيافته وثوابه وغفرانه، فجعل لهم فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وجعل أنفاسهم فيه تسبيحاً، ونومهم فيه عبادة، وتقبل سبحانه فيه أعمالهم، وغفر لهم ذنوبهم، وجعل ثوابهم فيه مضاعفاً أضعافاً كثيرة، حتى صار هذا الشهر بحق خير الشهور، وأيامه أفضل الأيام، وساعاته أفضل الساعات، واستحق منا أن نتأهب له قبل قدومه للحصول على ما أعدَّه الله سبحانه وتعالى للصائمين والقائمين من الثواب العظيم والأجر الجزيل.
[التفاصيل]
|
|
|
لقد كانت الأجواء العبادية في شهر رمضان المباركة قد بعثت كثيراً من المؤمنين على أداء جملة من العبادات المستحبة التي قلَّ ما يمارسونها في غير شهر رمضان من سائر الشهور، كالالتزام بأداء النوافل اليومية، والمداومة على تلاوة كتاب الله المجيد، وقراءة الأدعية المستحبة، وإخراج الصدقات الكثيرة، وتعاهد الفقراء والمساكين، وحضور مجالس الذكر، والالتزام بالخلق الحسن مع سائر الناس، وخصوصاً مع الأهل والأقرباء.
إلا أن ما يثير التساؤل في هذا المقام هو أن أحوالنا بعد انقضاء شهر رمضان ترجع كسابق عهدها، فنترك الالتزام بكل المستحبات
[التفاصيل]
|
الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) ولد في المدينة في سنة 128هـ وتوفي في بغداد في سنة 183هـ ، في سجن السندي بن شاهك.
تولى الإمامة بعد أبيه الإمام الصادق (ع) سنة 148هـ وكان له من العمر عشرون سنة.
اتفق المؤالف والمخالف على إمامته وجلالته.
قال الذهبي: كان صالحاً عابداً جواداً حليماً كبير القدر. (العبر في خبر من غبر 1/222).
وقال: وقد كان موسى من أجود الحكماء ومن العبّاد الأتقياء، وله مشهد معروف ببغداد. (ميزان الاعتدال 4/202).
وقال: أجَلّ آل جعفر وأشرفهم ابنه موسى الكاظم
[التفاصيل]
|
|