ما ظهر من السيدة زينب عليها السلام من الجزع على أخيها الإمام الحسين عليه السلام لم يكن قبيحاً ولا مذموماً، بل كان فعلاً حسناً محبوباً، إلا أن الإمام الحسين عليه السلام أراد منها سلام الله عليها أن تكون بعد قتله أربط جأشاً، وأقوى جناناً، لتقوم بمهامها الجسيمة، ومسؤولياتها العظيمة، ولئلا يشمت به وبها أعداء أهل البيت عليهم السلام، لا من أجل أن جزعها عليه سلام الله عليه كان قبيحاً
[التفاصيل]
يجوز للمؤمن أن يتبسم في وجه أخيه المؤمن خلال شهري محرم وصفر، ما دام الغرض من التبسم هو إظهار البشاشة في وجه المؤمن، وإبداء السرور للقائه، والتعبير عن محبته ومودته.
أما لو كان الغرض من التبسم هو إظهار الفرح بقتل الحسين عليه السلام أو بقتل واحد من أهل بيته وأصحابه، أو فرحاً بما فعله به بعض أعدائه لعنهم الله، كما يصنعه بعض المخالفين، فإن هذا من أشد الكبائر وأعظم الذنوب، نعوذ بالله تعالى من ذلك.
[التفاصيل]
يجب عليك أيتها التائبة لكي تكون توبتك نصوحاً خالصة لوجهه الكريم سبحانه، أن تتداركي ما فاتك من صلاة، وصوم، وحج وغير ذلك مما كان واجباً عليك، ولم تأتي به على وجهه الصحيح.
وهذا الحكم مما اتفق عليه جميع المسلمين سواء كانوا من الشيعة أم من أهل السنة، للروايات الكثيرة الدالة على ذلك، وخالف فيه ابن تيمية وأتباعه من السلفيين، فلم يوجبوا القضاء على من ترك الصلاة متعمداً ومن غير عذر، وحجتهم في ذلك أن من ترك الصلاة فقد كفر، وخرج عن الإسلام، فإذا تاب، رجع إلى الإسلام، فلا يجب عليه قضاء الصلوات السابقة، لأن الإسلام يَجُبُّ - أي يقطع ويمحو - ما قبله من المعاصي والذنوب.
[التفاصيل]
لا يخفى عليك أن الوسواس من الشيطان الرجيم، وأنه يوقع في النفس وساوس وخواطر، والوسواسي يتبعها من حيث لا يشعر أنه يتبع الشيطان ويصغي إليه، ولو عمل الوسواسي بالحكم الشرعي الواجب عليه، واتبع حكم الله تعالى في أموره لما وقع في الوسواس.
وما دمت ترى الماء يصيب بدنك فهذا كاف، ولا تحتاج معه إلى شيء آخر يثبت لك أن الماء وصل إلى بدنك، وعليك أن تترك كل خاطرة تمر بذهنك بعد ذلك ، لا تلتفت إليها ما دمت رأيت الماء يصيب بدنك.
[التفاصيل]
عندما نتأمل في كلمات الإمام الحسين (عليه السلام) ومواقفه منذ بداية نهضته المباركة إلى حين استشهاده سلام الله عليه، فإننا نستخلص فوائد كثيرة، سنبين جملة منها في هذه المحاضرة والمحاضرات الآتية إن شاء الله تعالى.
ومن كلماته سلام الله عليه ما قاله لما دعاه والي المدينة الوليد بن عتبة، فأخبره بموت معاوية واستخلاف يزيد، وطلب منه أن يبايع يزيد.
فقال الإمام الحسن (عليه السلام): إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة
[التفاصيل]
تعقيباً على ما نشر في بعض الصحف في زاوية إجابات مهمة التي يشرف عليها الشيخ صالح بن سعد اللحيدان حول ما ذكره من الجواب عن قبر الإمام الحسين عليه السلام، حيث ذكر أن قبر الإمام الحسين عليه السلام يقع في خارج كربلاء بمسافة 30 ميلاً، والقبر الموجود الآن في كربلاء هو قبر مولى لزياد بن أبيه، اسمه: الحسين بن ياقوت الزنجي.
ولي على هذا الكلام عدة ملاحظات:
1- أن القبور إنما تُعرف لأصحابها بالشهرة
[التفاصيل]
قد يتساءل البعض، فيقول: لماذا لم يعمل الإمام الحسين بالتقية؟ ولماذا لم يعتمد الخيار السلمي في مواجهة بني أمية؟ فإن البعض يقول: إن الإمام الحُسين قد فرّق صفوف المسلمين بخروجه على خليفة المسلمين في ذلك الوقت!!
ويمكن إيضاح هذا الأمر بجوابين اثنين:
1- أن التقية إنما شُرِّعت لحفظ النفوس والأعراض والدماء، فعندما يدور الأمر بين حفظ هذه الأمور المهمة وحفظ غيرها مما هو دونها أهمية، فإنه يجب العمل بالتقية حفظاً للنفوس، والأموال، والأعراض، وعلى ذلك كانت سيرة الأئمة الأطهار عليهم السلام
[التفاصيل]
سئل سماحة الشيخ سؤالاً نصه :
لماذا استجاب الإمام الحسين لأهل الكوفة وأرسل إليهم سفيره مع علمه بحالهم وأنهم سوف ينقلبون ؟
وأجاب سماحته بالآتي :
يمكن الإجابة على هذا التساؤل بعدة إجابات:
1- أن الإمام الحسين عليه السلام لم يستجب إلى القوم مباشرة ...
[التفاصيل]
كثير من المسائل الفقهية المهمة التي اختلفت فيها آراء أساطين العلماء قديماً وحديثاً، وكثر فيها الأخذ والرد، والنقض والإبرام، وربما ألفت فيها رسائل وكتب، إلا أن أكثر تلك المسائل لا يكون في طرحها بين العلماء ولا عند العوام أي حذر أو محذور، وقد لا يتردد الفقيه في طرح رأيه المخالف لما هو المشهور عند علماء الإمامية، مع أن بعض تلكم المسائل ربما يرتبط بأمور مهمة، تمس الدماء، والفروج، والأعراض، والأموال.
إلا أن بعض المسائل الفقهية أخذت أبعاداً أخرى، فصار من يطرح رأيه فيها عرضة للطعن والنقد، أو عرضة لما هو أكثر من ذلك.
ولعل من الأمثلة الواضحة على هذا النوع من المسائل مسألة (التطبير)، فإنها أخذت بعداً كبيراً، فاعتبرها بعضهم مسألة فقهية، حالها حال غيرها من المسائل الفقهية التي يجوز للفقيه أن يبدي فيها رأيه، وإن خالف فيها أساطين الطائفة وجهابذتها، بينما رأى البعض الآخر أن التطبير من شعائر الله، أو من شعائر المذهب، أو من الشعائر الحسينية التي لا يحق لأي أحد أن يجتهد فيها بأي حال من الأحوال.
[التفاصيل]
إذا نظرنا إلى الأحداث التي وقعت في كربلاء في سنة 61هـ، وما سبقها من حوادث وما أعقبها من مصائب، فإننا نستخلص فوائد وعبراً نستفيد منها في حياتنا الحاضرة.
[التفاصيل]
قد تتعالى بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تطالب بالتجديد في الشعائر الحسينية، وتدعو إلى ضرورة إخراج المنبر الحسيني من حالته الحاضرة إلى وضع آخر أفضل، لتكون فائدته أكثر ومنفعته أعم.
ومن الواضح أن كلمة (التجديد) لها معنى غير محدد المعالم، ويمكن أن تحمل في طياتها كثيراً من الأمور الصحيحة وغير الصحيحة في نفس الوقت، وعلى كل من ينادي بالتجديد في الشعائر الحسينية أو المنبر الحسيني أن يضع النقاط على الحروف حتى لا يكون في كلامه أي غموض يمكن أن يساء فهمه بسببه.
ولا يخفى أن عامة الشعائر لا يمكن أن يتحقق فيها التجديد مطلقاً؛ لأن الشعائر توقيفية تتلقى من الشارع المقدس، ونتعبد بها كما وردت بلا أي تغيير أو تبديل، وليس لأحد أن يُدخل فيها ما ليس منها بأي حال من الأحوال وبأي عنوان من العناوين، وكل زيادة في أي شعيرة أو تغيير يعد بدعة محرمة في الدين.
....
[التفاصيل]
لقد دأب الأئمة الأطهار عليهم السلام على إقامة المآتم الحسينية وحث شيعتهم على إقامتها كلما جاء شهر محرم الحرام، أو سنحت للإمام عليه السلام فرصة لبعث هذه القضية من جديد في نفوس الشيعة ....
[التفاصيل]
لقد أراد بعضهم أن يحمل الشيعة مسؤولية قتل الإمام الحسين عليه السلام ، محتجاً بكلمات خاطب بها الإمام عليه السلام القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، الذين كانوا أخلاطاً من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد والي يزيد بن معاوية
[التفاصيل]
يعود تاريخ البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في معتقد الشيعة إلى زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله هو أول من بكى على الحسين عليه السلام ، وتبعه على ذلك صحابته.فقد أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد 9/188 عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال لا يدخل عليَّ أحد. فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل. فقال إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت، قال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم. قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء. فتناول جبريل من تربتها، فأراها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء. فقال: صدق الله ورسوله، كرْبٌ وبلاء.
[التفاصيل]
قد يعقد البعض مقارنة بين ما فعله الإمام الحسن عليه السلام من مصالحة معاوية، وما فعله الإمام الحسين عليه السلام من عدم مصالحة يزيد، ويتساءل قائلاً: إذا كان الصلح هو الصحيح فلم لم يصالح الإمام الحسين عليه السلام؟ وإذا كان
[التفاصيل]
رُوي عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (إنما هو عيد لمن قبل صيامه وشكر قيامه وكل يوم لا تعصي الله فيه فهو عيد). (وسائل الشيعة 11/244).
وفي هذه الرواية مجموعة من الفوائد نذكر بعضاً منها.
لا شك أننا عندما نصوم شهر رمضان فإننا نريد بذلك غفران الذنوب ومضاعفة الثواب والأجر من الله عز وجل، ولكن الكثير ممن يصومون شهر رمضان قد لا يخرجون منه إلا بالجوع والعطش. وقد ورد في الخبر: (كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش). وإنما ذلك لأنه صام عن الأكل والشرب فقط، ولكن جوارحه لم تصم عن المعاصي والذنوب.
والصائم في شهر رمضان إذا أراد أن يستفيد من صيامه ينبغي له أن يحقق ذلك من عدة جهات: جهة العبادة فيه، وجهة النتيجة التي يخرج بها منه وهي غفران الذنوب، وجهة تحصيل ملكة التقوى.
[التفاصيل]
قال تعالى في كتابه العزيز: )وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ).
كلمة (لا) في قوله تعالى: (وَلاَ تَأْكُلُواْ) لا ناهية، والنهي هنا يدل على التحريم، فهذه لآية تدل على حرمة أكل ما لم يذكر اسم الله عليه عند الذبح.
وقوله تعالى: (مِمَّا) يراد به ما أحله الله تعالى من الذبائح، ولا يراد بذلك مطلق الذبائح كالسباع المحرمة الأكل من أسد أو ذئب أو فيل أو غير ذلك. فلو ذبح شخص أحد هذه الحيوانات المحرمة الأكل، وذكر اسم الله عليه
[التفاصيل]
قبل وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري آخر سفراء مولانا الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) بستة أيام، كتب الإمام المهدي (عليه السلام) توقيعًا للشيعة، بيَّن فيه الإمام عليه السلام أن السمري سيُتوفى بعد ستة أيام، وستنقطع السفارة، وستبدأ بعد وفاة السمري الغيبة الثانية الكبرى، التي لا يلتقي فيها الإمام (عليه السلام) بأحد من الشيعة إلا بخواص مواليه فقط.
وقد جاء في التوقيع الذي أشرنا إليه وصية عامة لجميع الشيعة، فقد ورد فيه قول الإمام (ع): «وسيأتي شيعتي من يدَّعي المشاهدة
[التفاصيل]
روى الشيخ الصدوق قدس سره في كتاب الأمالي: 84 بسنده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، قال: إن رسول الله (ص) خطبنا ذات يوم، فقال: أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله... إلى آخر الخطبة الشريفة.
وهذه الخطبة المباركة التي ألقاها النبي الأعظم (ص) على مسامع الناس قبيل قدوم شهر رمضان، اشتملت على جملة
[التفاصيل]
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إنما بدء وقوع الفتن أهواء تُتَّبع، وأحكام تُبْتَدَع، يُخالَف فيها كتاب الله. (نهج البلاغة: 69).
وهذه الكلمة تدل بوضوح على أن منشأ الفتن هو اتباع الأهواء، وأن اتباع حكم الله تعالى ورسوله لا يؤدي بأي حال إلى وقوع الفتن.
وعليه، فإن كل فتنة تحصل لا بد أن تكون ناشئة من ابتداع أحكام، واتباع أهواء، يلبَّس بها على الناس، وتظهر بصورة الحق وهي ليست كذلك.
وبمناسبة الأحداث الجارية في المنطقة في هذه الأيام نجد أننا على وشك الوقوع في فتنة عظيمة
[التفاصيل]
البكاء على الإمام الحسين عليه السلام سواء أكان ناشئاً عن دليل صحيح أم كان منبعثاً عن هوى فإنه ليس بقبيح، وليس بمحرَّم، بل هو فعل حسن؛ لأن الشيعة إنما يبكون على رجل يكفي أنه سيِّد شباب أهل الجنة، مضافاً إلى أنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، الذي قد ثبت بالتواتر أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحبّه؟
ولو أنا سمعنا برجل شريف قُتل مظلوماً أشنع قتلة، وقُتل معه أبناؤه وإخوته، وأصحابه، بغير حق، ورُضَّ جسمه الشريف بالخيول بعد قتله، وجعل رأسه على رأس رمح طويل يطاف به من بلد إلى بلد، ثم سبُيت نساؤه وبناته وأخواته المصونات، يتصفّح وجوههن الشريف والوضيع، وبكينا على هذا الرجل بدل الدموع دماً لما كنا ملومين في ذلك، فكيف به إذا كان من سادات المسلمين، بل من سادات أهل الجنة؟
[التفاصيل]
علماء المذهب أفتوا بحرمة الجزع وشق الجيوب وخمش الوجوه والدعاء بالويل والثبور عند موت الميت لدلالة الأحاديث الكثيرة على ذلك، إلا أن جملة أخرى من الأحاديث الصحيحة دلت على أن كل الجزع مكروه إلا الجزع على أبي عبد الله الحسين عليه السلام، كصحيحة معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال ـ في حديث ـ: كل الجزع والبكاء مكروه ما خلا الجزع والبكاء لقتل الحسين عليه السلام. (وسائل الشيعة 2/923).
[التفاصيل]
يكثر التساؤل في كل عام عن ثبوت الهلال في الليلة التي يتوقع أن تكون أول ليالي شهر رمضان، وفي الليلة التي يتوقع أن تكون ليلة عيد الفطر، وقد يتحير بعض الناس خصوصاً عندما يختلف العلماء في حكمهم بثبوت الهلال وعدمه، ولعل هناك من يشعر أنه لا يعرف وظيفته الشرعية في خضم هذا الاختلاف، وقد يعمل بعضهم بغير وظيفته، بسبب عدم معرفته بالمسائل الشرعية المتعلقة بثبوت الهلال في بداية الشهر، وعدم التفاته إلى وجود مسائل خلافية بين الفقهاء ترتبط بثبوت الهلال.
[التفاصيل]
هذه أيام العقد والدخول لسنة 1433هـ، بحسب حسابي الخاص، المعتمد أساساً على سعود منازل القمر ونحوسها.
وكل شهر فيه سبعة أيام نحسة، هي المعبر عنها بالأيام الكوامل، وهي الأيام: 3 ، 5 ، 13، 16، 21، 24، 25 من كل شهر عربي.
وهذه الأيام جمعت في أبيات من الشعر، هي:
توقَّ من الأيام سبعاً كواملا ****** فلا تتخذ فيهن عرساً ولا سفر
ولبسك للثوب الجديد فضمه ****** ونكحك للنسوان فالحذر الحذر
ثلاثاً وخمساً ثم ثالث عشرها ****** وسادس عشر هكذا جاء في الخبر
وواحد والعشرون قد شاع ذكره ****** ورابع والعشرون والخمس في الأثر
فتوقها مهما استطعت فإنها ****** كأيام عادٍ لا تبقّي ولا تذر
رويناه عن بحر العلوم بهمة ****** علي ابن عم المصطفى سيد البشر
[التفاصيل]
نستقبل شهر رمضان المبارك في كل عام بشراء الأصناف المتعددة والكثيرة من المأكولات الشهية، ونتأهب لإعداد أنواع المأكولات الرمضانية، والحلويات المختلفة، وهي ظاهرة تتكرر في كل عام، حتى صارت سمة واضحة تدل على قرب قدوم الشهر المبارك، ولذلك تزدحم الأسواق التجارية بالمتسوقين الذين يملؤون السلال والأكياس بكل ما لذ وطاب، حتى بلغني أن بعضهم ربما يشتري من الطعام ما يملأ سيارة شحن للنصف الأول من الشهر، ومثله للنصف الثاني أيضاً.
[التفاصيل]
بعد أن دخلت خدمة الانترنت في بلادنا، وصارت متيسرة وفي متناول الجميع، رأينا أنه قد أتيح لنا بواسطتها من حرية التعبير عن الرأي ما لم يتح لأسلافنا السابقين، وصارت لدينا حرية لم نكن في يوم من الأيام نحلم بأنها ستكون متيسرة لنا بهذه الصورة المذهلة.
لقد صار بإمكان الواحد منا أن يعبر عن آرائه، وأن يفصح عن كل معتقداته، وأن يوصل صوته لكل الناس في جميع بلدان العالم، من دون تكلفة تذكر، وصار كل واحد منا قادراً على محاورة الآخرين والتواصل معهم، ممن يلتقي معهم في المذهب أو يخالفهم فيه، من دون عناء أو خوف.
[التفاصيل]
عندما يدخل الواحد منا في أوساط المجتمع، ويسبر أحوال الناس، ويتعرف على أمورهم وتوجهاتهم، يرى أنهم يختلفون اختلافاً كبيراً في تقييم علماء الدين وطلبة العلوم الدينية ما بين إفراط وتفريط.
[التفاصيل]
شهدت أمتنا الإسلامية بأطيافها المتعددة خلال العقود القليلة المنصرمة تحديات كبيرة، عرقلت مسيرة نهضتها، وأثرت سلباً على صورتها الخارجية، كان أبرز تلك التحديات حالة الفرقة التي تعيشها المجتمعات الإسلامية، وغياب الحوار الهادئ بين أبنائها، وحتى تتجاوز الأمة محنها، وتنفض غبار العتمة التي شوهت ملامحها، خرجت مساعٍ إسلامية تدعو المجتمع الإسلامي إلى الحوار الداخلي الهادئ بين الفرق والمذاهب الإسلامية المختلقة.
[التفاصيل]
اختلف العلماء واللغويون في تعريف الشعيرة، فذهب الشهيد الثاني قدس سره في مسالك الأفهام 2/198 إلى أن الشعيرة هي العبادات التي يعبد الله تعالى بها.
وقال المقدس الأردبيلي قدس سره في زبدة البيان، ص 230: شعائر الله هي أعلام الشريعة التي شرعها الله، وإضافتها إلى اسم الله تعظيم لها.
واختلف اللغويون في الشعيرة على معان كثيرة، والذي رأيته هو أن الشعيرة تطلق على أربعة معان، هي:
1- الشعيرة تطلق على العبادات كالصلاة والصوم والحج وغيرها.
[التفاصيل]
نص المناظرة بين الشيخ علي آل محسن والشيخ الدكتور محمد البراك في يوم الثلاثاء 25 صفر 1431هـ الموافق 9/2/2010هـ الشيخ محمد البراك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا من فضلك وكرمك علماً يا رب العالمين، أسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى
[التفاصيل]