قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
حكم وأقوال
القناعة مال لاينفد
أمير المؤمنين (ع)
استبيان
مقالات مختارة
آخر تحديث: 1 / 3 / 2012م - 7:10 م   بتوقيت مكة المكرمة
روى الشيعة وأهل السنة في كتبهم أن رسول الله (ص) قال: فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني. (صحيح البخاري 3/1144). وفي بعضها، أنه (ص) قال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها. (صحيح مسلم 4/1903). وفي بعضها: قال: فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها. (صحيح مسلم 4/1902). وفي بعضها: قال (ص): فاطمة بضعة مني وأنا منها، فمن آذاها فقد آذاني، من آذاني فقد آذى الله. (علل الشرائع 1/219). وهذه الأحاديث تدل على فضيلة عظيمة لسيدة نساء العالمين (عليها السلام)، وهذه الفضيلة لم تثبت لغير فاطمة عليها السلام، لا من الرجال ولا من النساء. [التفاصيل]
كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله، ويتهمون عائشة بالزنا. والشيعة وإن كانوا لا ينزهون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكفر والفسق، إلا أنهم ينزهونهن عن فعل الفجور والفاحشة؛ لأن فعل الزوجة للفاحشة عادة ما يشين الزوج، ويعيبه، ويحط من قدره، وأما فسق الزوجة وكفرها فلا يشين الزوج ولا ينقصه، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مثلا لمن كفر من زوجات الأنبياء عليهم السلام، وهما زوجتا نوح ولوط [التفاصيل]
قال تعالى: )عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى *   (.. الآيات. :: أسباب النزول: ذهب جمهور مفسري أهل السنة إلى أن هذه الآيات نزلت في رسول الله (ص) في شأن عبد الله بن أم مكتوم، لما جاءه وكان عنده بعض صناديد قريش، منهم عتبة وشيبة، وأبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، والوليد بن عقبة، وكان يدعوهم إلى الإسلام، فصار ابن أم مكتوم يقول للنبي: يا رسول الله علمني. وذهب أكثر مفسري الشيعة الإمامية إلا شذاذاً منهم إلى أن الآيات لا يراد بها رسول الله (ص)، وإنما يراد بها غيره. [التفاصيل]
لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم، هل هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، أو أنهن كن ربائبه، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها: (هالة)، إلا أن خديجة عليه السلام تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله، وبعد وفاة أختها هالة. ولبيان هذا الأمر نقول: إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة. [التفاصيل]
قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً( [النساء: 64]. سبب نزول الآية: إن قوماً من المنافقين اصطلحوا على كيد في حق الرسول (ص)، ثم دخلوا عليه لأجل ذلك الغرض، فأتاه جبريل (ع) فأخبره به، فقال (ص): إن قوماً دخلوا يريدون أمراً لا ينالونه، فليقوموا وليستغفروا الله حتى أستغفر لهم. فلم يقوموا، فقال: ألا تقومون؟ فلم يفعلوا فقال (ص): قم يا فلان، قم يا فلان، حتى عد أثني عشر رجلاً منهم، فقاموا وقالوا: كنا عزمنا على ما قلت، ونحن نتوب إلى الله من ظلمنا أنفسنا فاستغفر لنا [التفاصيل]
الظاهر من قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) [الأحزاب: 6]، هو عدم حلية التزويج بكل امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك لأن تشبيه نساء النبي صلى الله عليه وآله بالأمهات إنما هو في حرمة التزويج بهن، ولا فرق بين من طلقها النبي صلى الله عليه وآله في حياته، ومن توفي عنها، كما هو حال الأمهات النسبيات. وبتعبير آخر أقول: إن من طلقها النبي صلى الله عليه وآله في حياته لا يجوز التزويج بها، لكن لو فعلت أمراً سيئاً فإنها لا تشين رسول الله صلى الله عليه وآله بسبب أنها مطلقة، والمطلقة لا تشين طليقها عند العرف. [التفاصيل]
ما ظهر من السيدة زينب عليها السلام من الجزع على أخيها الإمام الحسين عليه السلام لم يكن قبيحاً ولا مذموماً، بل كان فعلاً حسناً محبوباً، إلا أن الإمام الحسين عليه السلام أراد منها سلام الله عليها أن تكون بعد قتله أربط جأشاً، وأقوى جناناً، لتقوم بمهامها الجسيمة، ومسؤولياتها العظيمة، ولئلا يشمت به وبها أعداء أهل البيت عليهم السلام، لا من أجل أن جزعها عليه سلام الله عليه كان قبيحاً [التفاصيل]
يجوز للمؤمن أن يتبسم في وجه أخيه المؤمن خلال شهري محرم وصفر، ما دام الغرض من التبسم هو إظهار البشاشة في وجه المؤمن، وإبداء السرور للقائه، والتعبير عن محبته ومودته. أما لو كان الغرض من التبسم هو إظهار الفرح بقتل الحسين عليه السلام أو بقتل واحد من أهل بيته وأصحابه، أو فرحاً بما فعله به بعض أعدائه لعنهم الله، كما يصنعه بعض المخالفين، فإن هذا من أشد الكبائر وأعظم الذنوب، نعوذ بالله تعالى من ذلك. [التفاصيل]
يجب عليك أيتها التائبة لكي تكون توبتك نصوحاً خالصة لوجهه الكريم سبحانه، أن تتداركي ما فاتك من صلاة، وصوم، وحج وغير ذلك مما كان واجباً عليك، ولم تأتي به على وجهه الصحيح. وهذا الحكم مما اتفق عليه جميع المسلمين سواء كانوا من الشيعة أم من أهل السنة، للروايات الكثيرة الدالة على ذلك، وخالف فيه ابن تيمية وأتباعه من السلفيين، فلم يوجبوا القضاء على من ترك الصلاة متعمداً ومن غير عذر، وحجتهم في ذلك أن من ترك الصلاة فقد كفر، وخرج عن الإسلام، فإذا تاب، رجع إلى الإسلام، فلا يجب عليه قضاء الصلوات السابقة، لأن الإسلام يَجُبُّ - أي يقطع ويمحو - ما قبله من المعاصي والذنوب. [التفاصيل]
رُوي عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (إنما هو عيد لمن قبل صيامه وشكر قيامه وكل يوم لا تعصي الله فيه فهو عيد). (وسائل الشيعة 11/244). وفي هذه الرواية مجموعة من الفوائد نذكر بعضاً منها. لا شك أننا عندما نصوم شهر رمضان فإننا نريد بذلك غفران الذنوب ومضاعفة الثواب والأجر من الله عز وجل، ولكن الكثير ممن يصومون شهر رمضان قد لا يخرجون منه إلا بالجوع والعطش. وقد ورد في الخبر: (كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش). وإنما ذلك لأنه صام عن الأكل والشرب فقط، ولكن جوارحه لم تصم عن المعاصي والذنوب. والصائم في شهر رمضان إذا أراد أن يستفيد من صيامه ينبغي له أن يحقق ذلك من عدة جهات: جهة العبادة فيه، وجهة النتيجة التي يخرج بها منه وهي غفران الذنوب، وجهة تحصيل ملكة التقوى. [التفاصيل]
قال تعالى في كتابه العزيز: )وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ). كلمة (لا) في قوله تعالى: (وَلاَ تَأْكُلُواْ) لا ناهية، والنهي هنا يدل على التحريم، فهذه لآية تدل على حرمة أكل ما لم يذكر اسم الله عليه عند الذبح. وقوله تعالى: (مِمَّا) يراد به ما أحله الله تعالى من الذبائح، ولا يراد بذلك مطلق الذبائح كالسباع المحرمة الأكل من أسد أو ذئب أو فيل أو غير ذلك. فلو ذبح شخص أحد هذه الحيوانات المحرمة الأكل، وذكر اسم الله عليه [التفاصيل]
قبل وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري آخر سفراء مولانا الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) بستة أيام، كتب الإمام المهدي (عليه السلام) توقيعًا للشيعة، بيَّن فيه الإمام عليه السلام أن السمري سيُتوفى بعد ستة أيام، وستنقطع السفارة، وستبدأ بعد وفاة السمري الغيبة الثانية الكبرى، التي لا يلتقي فيها الإمام (عليه السلام) بأحد من الشيعة إلا بخواص مواليه فقط. وقد جاء في التوقيع الذي أشرنا إليه وصية عامة لجميع الشيعة، فقد ورد فيه قول الإمام (ع): «وسيأتي شيعتي من يدَّعي المشاهدة [التفاصيل]
روى الشيخ الصدوق قدس سره في كتاب الأمالي: 84 بسنده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، قال: إن رسول الله (ص) خطبنا ذات يوم، فقال: أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله... إلى آخر الخطبة الشريفة. وهذه الخطبة المباركة التي ألقاها النبي الأعظم (ص) على مسامع الناس قبيل قدوم شهر رمضان، اشتملت على جملة [التفاصيل]
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إنما بدء وقوع الفتن أهواء تُتَّبع، وأحكام تُبْتَدَع، يُخالَف فيها كتاب الله. (نهج البلاغة: 69). وهذه الكلمة تدل بوضوح على أن منشأ الفتن هو اتباع الأهواء، وأن اتباع حكم الله تعالى ورسوله لا يؤدي بأي حال إلى وقوع الفتن. وعليه، فإن كل فتنة تحصل لا بد أن تكون ناشئة من ابتداع أحكام، واتباع أهواء، يلبَّس بها على الناس، وتظهر بصورة الحق وهي ليست كذلك. وبمناسبة الأحداث الجارية في المنطقة في هذه الأيام نجد أننا على وشك الوقوع في فتنة عظيمة [التفاصيل]
إن الإمام الحسين (عليه السلام) لم يخرج إلى كربلاء لكي يستفيد أمراً دنيويًّا، وإنما خرج ليأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير، ولهذا فإنه (عليه السلام) نال رضا الله تعالى، وحصل على أعظم الأجر، وفاز بالشهادة، والدرجة العالية في جنات النعيم، كما ورد في بعض الأخبار أن النبي ((صلى الله عليه وآله)) قال للإمام الحسين (عليه السلام): إن لك في الجنة درجات لا تنالها إلا بالشهادة. (أمالي الصدوق: 217، المجلس 30). وأما الذي استفاده المسلمون من نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة، فهو أنه (عليه السلام) فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية التي كان الخلفاء يتمتَّعون بها بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، [التفاصيل]
أن المخالف إذا كان يعيب من يقول: (يا لثارات الحسين) فإن بعض الصحابة قالوها، بل تعبدوا بها، ومنهم: سليمان بن صرد الخزاعي رضي الله عنه. قال الذهبي: وقد كان سليمان بن صرد الخزاعي، والمسيب بن نجبة الفزاري - وهما من شيعة علي ومن كبار أصحابه - خرجا في ربيع الآخر يطلبون بدم الحسين بظاهر الكوفة في أربعة آلاف، ونادوا: يا لثارات الحسين، وتعبدوا بذلك. (تاريخ الإسلام حوادث سنة 55هـ، ص 46). [التفاصيل]
البكاء على الإمام الحسين عليه السلام سواء أكان ناشئاً عن دليل صحيح أم كان منبعثاً عن هوى فإنه ليس بقبيح، وليس بمحرَّم، بل هو فعل حسن؛ لأن الشيعة إنما يبكون على رجل يكفي أنه سيِّد شباب أهل الجنة، مضافاً إلى أنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، الذي قد ثبت بالتواتر أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحبّه؟ ولو أنا سمعنا برجل شريف قُتل مظلوماً أشنع قتلة، وقُتل معه أبناؤه وإخوته، وأصحابه، بغير حق، ورُضَّ جسمه الشريف بالخيول بعد قتله، وجعل رأسه على رأس رمح طويل يطاف به من بلد إلى بلد، ثم سبُيت نساؤه وبناته وأخواته المصونات، يتصفّح وجوههن الشريف والوضيع، وبكينا على هذا الرجل بدل الدموع دماً لما كنا ملومين في ذلك، فكيف به إذا كان من سادات المسلمين، بل من سادات أهل الجنة؟ [التفاصيل]
الأحاديث المروية في كتب الشيعة دلَّت على جواز لبس السواد. منها: ما رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع بسنده عن داود الرقي، قال: كانت الشيعة تسأل أبا عبد الله عليه السلام عن لبس السواد، قال: فوجدناه قاعداً وعليه جبة سوداء، وقلنسوة سوداء، وخف أسود مبطن، ثم فَتَقَ ناحية منه، وقال: «أما إن قطنه أسود»، وأخرج منه قطناً أسود، ثم قال: بيِّضْ قلبك، وألبسْ ما شئت. (علل الشرائع 2/347). ومنها: ما رواه البرقي في المحاسن بسنده عن عمر بن زين العابدين عليه السلام، قال: لما قُتل جدِّي الحسين المظلوم الشهيد [التفاصيل]
نستقبل شهر رمضان المبارك في كل عام بشراء الأصناف المتعددة والكثيرة من المأكولات الشهية، ونتأهب لإعداد أنواع المأكولات الرمضانية، والحلويات المختلفة، وهي ظاهرة تتكرر في كل عام، حتى صارت سمة واضحة تدل على قرب قدوم الشهر المبارك، ولذلك تزدحم الأسواق التجارية بالمتسوقين الذين يملؤون السلال والأكياس بكل ما لذ وطاب، حتى بلغني أن بعضهم ربما يشتري من الطعام ما يملأ سيارة شحن للنصف الأول من الشهر، ومثله للنصف الثاني أيضاً. [التفاصيل]
بعد أن دخلت خدمة الانترنت في بلادنا، وصارت متيسرة وفي متناول الجميع، رأينا أنه قد أتيح لنا بواسطتها من حرية التعبير عن الرأي ما لم يتح لأسلافنا السابقين، وصارت لدينا حرية لم نكن في يوم من الأيام نحلم بأنها ستكون متيسرة لنا بهذه الصورة المذهلة. لقد صار بإمكان الواحد منا أن يعبر عن آرائه، وأن يفصح عن كل معتقداته، وأن يوصل صوته لكل الناس في جميع بلدان العالم، من دون تكلفة تذكر، وصار كل واحد منا قادراً على محاورة الآخرين والتواصل معهم، ممن يلتقي معهم في المذهب أو يخالفهم فيه، من دون عناء أو خوف. [التفاصيل]
عندما يدخل الواحد منا في أوساط المجتمع، ويسبر أحوال الناس، ويتعرف على أمورهم وتوجهاتهم، يرى أنهم يختلفون اختلافاً كبيراً في تقييم علماء الدين وطلبة العلوم الدينية ما بين إفراط وتفريط. [التفاصيل]
شهدت أمتنا الإسلامية بأطيافها المتعددة خلال العقود القليلة المنصرمة تحديات كبيرة، عرقلت مسيرة نهضتها، وأثرت سلباً على صورتها الخارجية، كان أبرز تلك التحديات حالة الفرقة التي تعيشها المجتمعات الإسلامية، وغياب الحوار الهادئ بين أبنائها، وحتى تتجاوز الأمة محنها، وتنفض غبار العتمة التي شوهت ملامحها، خرجت مساعٍ إسلامية تدعو المجتمع الإسلامي إلى الحوار الداخلي الهادئ بين الفرق والمذاهب الإسلامية المختلقة. [التفاصيل]
اختلف العلماء واللغويون في تعريف الشعيرة، فذهب الشهيد الثاني قدس سره في مسالك الأفهام 2/198 إلى أن الشعيرة هي العبادات التي يعبد الله تعالى بها. وقال المقدس الأردبيلي قدس سره في زبدة البيان، ص 230: شعائر الله هي أعلام الشريعة التي شرعها الله، وإضافتها إلى اسم الله تعظيم لها. واختلف اللغويون في الشعيرة على معان كثيرة، والذي رأيته هو أن الشعيرة تطلق على أربعة معان، هي: 1- الشعيرة تطلق على العبادات كالصلاة والصوم والحج وغيرها. [التفاصيل]
نص المناظرة بين الشيخ علي آل محسن والشيخ الدكتور محمد البراك في يوم الثلاثاء 25 صفر 1431هـ الموافق 9/2/2010هـ الشيخ محمد البراك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا من فضلك وكرمك علماً يا رب العالمين، أسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى [التفاصيل]