الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وكنيته أبو الحسن. ومن أشهر ألقابه: الرضا، ولقب بذلك لأنه رضي به المؤالف والمخالف.
أمه أم ولد اسمها تكتم، وقيل: أم البنين، وقيل: نجمة.
وُلد في المدينة المنورة في سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة، وتولى الإمامة بعد أبيه الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) مدة عشرين سنة.
وعاصره من ملوك بني العباس: أبو جعفر المنصور، ثم ابنه محمد الملقب بالمهدي، ثم موسى الملقب بالهادي، ثم هارون الملقب بالرشيد، ثم محمد بن هارون الملقب بالأمين، ثم عبد الله بن هارون الملقب بالمأمون، وفي أيامه توفي مسموماً.
الشيخ الفياض كما عرفته
في خلال المدّة التي بقيتها في النجف الأشرف صارت علاقتي بالشيخ الفياض أكثر من علاقة سائل ومجيب، أو علاقة تلميذ بأستاذه، بل توطّدت علاقتي به بدرجة أعظم من ذلك بكثير.
رأيت منه رعاية الأستاذ الحريص على تلاميذه، وحنوّ الأب الرحيم على أبنائه، وعطف الوالد الشفيق على أولاده.
رأيت فيه صفات عالية وأخلاق سامية قلما تجتمع في غيره، وهي كثيرة جداً، لا يسعني أن أذكرها في هذه العجالة، ولكني أذكر بعضاً منه.
من الملاحظ أنك عندما تتعامل مع مسلم فإنك لا تأمن منه أن يغشّك، فيعطيك سلعة ليست بالمواصفات المطلوبة المتفق عليها بينك وبينه، وربما يغبنك في ثمن السلعة، فيبيعك إياها بأكثر من ثمنها الحقيقي، أو يتأخّر في تسليمها لك عن الموعد المتّفق عليه بينكما، أو لا يلتزم بالضمان الذي تلتزم به الشركة المصنِّعة لتلك السلعة، ونحو ذلك.


وفي المقابل عندما تتعامل مع نصراني أو رجل آخر غير مسلم تجد أن المعاملة مختلفة تماماً، فإنه لا يغشك، بل يكون صادقاً معك، ويلتزم بما هو متفق عليه بينكما، بل ربما يعطيك أكثر مما تستحقه، ويتساهل معك في كثير من الأمور التي لا يتساهل فيها المسلم.
عندما ننظر إلى الصائمين في شهر رمضان المبارك نجد أنهم يختلفون على أربع فئات:


الفئة الأولى: هم العامة:


وهم أغلب الناس، فإنهم يمتنعون عن الأكل والشرب وسائر المفطرات نهاراً، ولكن هذا الطعام الذي امتنعوا عن أكله نهاراً يأكلونه ليلاً.


وهؤلاء امتنعوا عن المفطرات فقط، وهمهم الأساس هو تصحيح صومهم، وإبراء ذممهم، ولعلهم لم يستفيدوا شيئاً من الصيام، لأنهم أخّروا أكلهم في النهار إلى الليل، بل ربما جعلوا امتناعهم عن الأكل نهاراً حافزاً لهم لكي يزدادوا أكلاً في الليل، وهذا هو الملاحظ في كثير من الناس، فإنهم يأكلون في شهر رمضان من أنواع الأطعمة ما لا يأكلونه في غيره من الشهور الأخرى كمًّا وكيفاً.
إن واقع المسلمين في هذه الأيام واقع سيئ جداً لا يحسدون عليه، فإن الفتن متفشية في العديد من البلاد الإسلامية كفلسطين والشام والعراق وباكستان والصومال ومصر وليبيا وتونس واليمن وغيرها، وفي هذه الحروب كثر فيها سفك الدماء، وهتك الأعراض، وإتلاف الأموال ونهبها بالنحو الذي يُحدِّث التاريخ أنه كان يَحْدُث مثله في الحروب الهمجية البربرية، حتى تشكّلت عند غير المسلمين في جميع أنحاء العالم صورة سيئة سوداء قاتمة عن ثقافة المسلمين في الحرب، أحدثتها هذه النزاعات الدموية المشتعلة في الشرق الأوسط.
كثر السؤال عن أكل اللحوم والدجاج من المطاعم المنتشرة في بلادنا، هل يجوز الأكل منها على إطلاقه وبلا تحقق؟ أم يجب السؤال والفحص قبل الأكل؟


وهل يجوز الذهاب إلى السوق وشراء اللحوم والدجاج بدون تحقق؟ أم يجب التأكد من أن تلك اللحوم مذكاة بالطريقة الشرعية الصحيحة؟



للإجابة على هذا التساؤل نتطرق لعدة أمور في هذا الموضوع مع تسليط الضوء بشكل خاص على مسألة سوق المسلمين الذي ذكر العلماء أنه أمارة على حلية الذبائح التي تباع فيه. ...
لا شك أننا عندما نصوم شهر رمضان فإننا نريد بذلك غفران الذنوب ومضاعفة الثواب والأجر من الله عز وجل، ولكن الكثير ممن يصومون شهر رمضان قد لا يخرجون منه إلا بالجوع والعطش. وقد ورد في الخبر: «كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش». وإنما ذلك لأنه صام عن الأكل والشرب فقط، ولكن جوارحه لم تصم عن المعاصي والذنوب.


والصائم في شهر رمضان إذا أراد أن يستفيد من صيامه ينبغي له أن يحقق ذلك من عدة جهات: جهة العبادة فيه، وجهة النتيجة التي يخرج بها منه وهي غفران الذنوب، وجهة تحصيل ملكة التقوى.



وقد يسأل سائل: لماذا لا يكون العيد عيدًا إلا لمن تقبل الله صيامه، وشكر قيامه كما جاء في الرواية التي افتتحنا بها حديثنا؟
شهدت أمتنا الإسلامية بأطيافها المتعددة خلال العقود القليلة المنصرمة تحديات كبيرة، عرقلت مسيرة نهضتها، وأثرت سلباً على صورتها الخارجية، كان أبرز تلك التحديات حالة الفرقة التي تعيشها المجتمعات الإسلامية، وغياب الحوار الهادئ بين أبنائها، وحتى تتجاوز الأمة محنها، وتنفض غبار العتمة التي شوهت ملامحها، خرجت مساعٍ إسلامية تدعو المجتمع الإسلامي إلى الحوار الداخلي الهادئ بين الفرق والمذاهب الإسلامية المختلقة.
اختلف العلماء واللغويون في تعريف الشعيرة، فذهب الشهيد الثاني قدس سره في مسالك الأفهام 2/198 إلى أن الشعيرة هي العبادات التي يعبد الله تعالى بها.

وقال المقدس الأردبيلي قدس سره في زبدة البيان، ص 230: شعائر الله هي أعلام الشريعة التي شرعها الله، وإضافتها إلى اسم الله تعظيم لها.



واختلف اللغويون في الشعيرة على معان كثيرة، والذي رأيته هو أن الشعيرة تطلق على أربعة معان، هي:



1- الشعيرة تطلق على العبادات كالصلاة والصوم والحج وغيرها.

نص المناظرة بين الشيخ علي آل محسن والشيخ الدكتور محمد البراك في يوم الثلاثاء 25 صفر 1431هـ الموافق 9/2/2010هـ الشيخ محمد البراك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا من فضلك وكرمك علماً يا رب العالمين، أسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى