آخر تحديث:
29 / 5 / 2009م - 8:20 م بتوقيت مكة المكرمة
|
تعقيباً على ما نشر في بعض الصحف في زاوية إجابات مهمة التي يشرف عليها الشيخ صالح بن سعد اللحيدان حول ما ذكره من الجواب عن قبر الإمام الحسين عليه السلام، حيث ذكر أن قبر الإمام الحسين عليه السلام يقع في خارج كربلاء بمسافة 30 ميلاً، والقبر الموجود الآن في كربلاء هو قبر مولى لزياد بن أبيه، اسمه: الحسين بن ياقوت الزنجي.
ولي على هذا الكلام عدة ملاحظات:
1- أن القبور إنما تُعرف لأصحابها بالشهرة من غير نكير من أحد، والمشهور المعروف بين الناس قديماً وحديثاً أن هذا القبر المعين في كربلاء هو قبر الإمام الحسين عليه السلام، وهذا كافٍ في إثبات ذلك، والشيخ اللحيدان لم يذكر لكلامه أي مصدر من كتب التاريخ والتراجم المعروفة المشهورة، وكان ينبغي له أن يدعم كلامه ولو بذكر مصدر واحد معتبر على الأقل، أو بالنقل عن واحد من المؤرخين أو أصحاب كتب التراجم والسير المشهورين، ولا سيما أن هذا الرأي يخالف ما هو مرتكز ومشهور عند الناس سنة وشيعة قديماً وحديثاً، وإذا جاز لنا أن نتبع هذه الطريقة التي سلكها الشيخ اللحيدان في هذا الموضوع فسنشكك في كثير من المعالم التاريخية المعروفة، سواء أكانت قبوراً أم غيرها.
[التفاصيل]
|
بعد أن دخلت خدمة الانترنت في بلادنا، وصارت متيسرة وفي متناول الجميع، رأينا أنه قد أتيح لنا بواسطتها من حرية التعبير عن الرأي ما لم يتح لأسلافنا السابقين، وصارت لدينا حرية لم نكن في يوم من الأيام نحلم بأنها ستكون متيسرة لنا بهذه الصورة المذهلة!
لقد صار بإمكان الواحد منا أن يعبر عن آرائه، وأن يفصح عن كل معتقداته، وأن يوصل صوته لكل الناس في جميع بلدان العالم، من دون تكلفة تذكر، وصار كل واحد منا قادراً على محاورة الآخرين والتواصل معهم، ممن يلتقي معهم في المذهب أو يخالفهم فيه، من دون عناء أو خوف.
وبسبب هذه الحالة الجديدة الطارئة في العالم العربي، بل في العالم كله، نشطت الحوارات الدينية والمذهبية في شبكة الإنترنت بين أتباع الديانات والمذاهب الإسلامية، ووقعت سجالات كثيرة جداً، في مختلف المسائل الخلافية المتشعبة، وكثر النقاش في المسائل القديمة المستهلكة والمسائل المستحدثة التي لم تستهلك بعد، ودارت كثير من النقاشات التي لم يخل الكثير منها عن الفائدة والإثارة، وإن اشتمل البعض الآخر منها على كثير من الغث والسباب.
[التفاصيل]
عندما يدخل الواحد منا في أوساط المجتمع، ويسبر أحوال الناس، ويتعرف على أمورهم وتوجهاتهم، يرى أنهم يختلفون اختلافاً كبيراً في تقييم علماء الدين وطلبة العلوم الدينية ما بين إفراط وتفريط.
[التفاصيل]
إن أحاديث الأئمة الأطهار عليهم السلام قد حثت شيعتهم ومواليهم على التودد لأهل السنة وعدم قطيعتهم، وأكدت على ضرورة التأدب معهم بآداب أهل البيت عليهم السلام مع غيرهم.
ففي صحيحة معاوية بن وهب، قال: قلت له: كيف ينبغي لنا أن نصنع ...
[التفاصيل]
نص الحوار الخاص الذي أجرته مجلة المواقف - البحرينية - مع سماحة الشيخ علي آل محسن و الذي تحدث حول ( الشيعة و السنة بين الإختلاف والأئتلاف) ، أعد هذا الحوار الكاتب الأستاذ / عقيل بن ناجي المسكين .
[التفاصيل]
نص الحوار المفتوح التي أجرته شبكة الغدير الثقافية مع سماحة الشيخ علي آل محسن والذي كان محور الثقافة الدينية والتحديات الراهنة
[التفاصيل]
كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله، ويتهمون عائشة بالزنا.
والشيعة وإن كانوا لا ينزهون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكفر والفسق، إلا أنهم ينزهونهن عن فعل الفجور والفاحشة؛ لأن فعل الزوجة للفاحشة عادة ما يشين الزوج، ويعيبه، ويحط من قدره، وأما فسق الزوجة وكفرها فلا يشين الزوج ولا ينقصه، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مثلا لمن كفر من زوجات الأنبياء عليهم السلام، وهما زوجتا نوح ولوط، فقال تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10).
[التفاصيل]
في أعقاب فتوى إمام الحرم المكي الشيخ عادل الكلباني بكفر الشيعة الإمامية خصص سماحة الشيخ علي آل محسن حديث الجمعة 20 جمادى الأولى سنة 1430هـ في الكلام حول الأسباب التي تدعو خصوم الشيعة إلى تكفيرهم، وفند تلك الأسباب، وبين أنها أسباب واهية لا تصلح لتكفير من يشهد الشهادتين.
وقد أجملها في الأسباب التالية:
1- الجهل بمعتقدات الشيعة:
وهذا الجهل عادة ما ينشأ عن عدم الاطلاع على كتب الشيعة، والاعتماد في معرفة عقائد الشيعة على كتب خصومهم.
2- تصيد كلمات وأحاديث من كتب الشيعة:
وإدانتهم بكل رواية وردت في كتبهم، والاحتجاج عليهم بكل قول صدر من المنتمين إلى المذهب الشيعي حتى لو كان من صغار طلبة العلم.
3- التوسع في معنى الشرك والبدعة:
وضرب الشيخ على ذلك مثالاً، وهو التوسل، وقول: (يا علي)، وبيَّن أنه نداء وليس بعبادة، كما أنه لا يقتضي إنكار ضرورة من الدين، مع أن قائله يعتقد بجوازه، ولم يتفق المسلمون على أنه مكفر، ولا سيما أنه قد رويت أحاديث تجوّزه، مثل ما رواه البخاري في الأدب المفرد: عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رِجْلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد.
[التفاصيل]
بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل فقيد العلم والتقى آية الله الشيخ محي الدين المامقاني قدس سره الشريف.
ونحن بهذه المناسبة نرفع تعازينا إلى مقام الإمام صاحب الزمان عليه السلام، وإلى المراجع العظام والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، وإلى عموم الطائفة بهذا المصاب العظيم.
لقد كان الفقيد العظيم آية من آيات العلم والسلوك والأخلاق، بل كان مدرسة أخلاقية عالية، ينهل منها كل من عرفه أو خالطه، لقد كان متواضعاً شديد التواضع، يتواضع للكبير والصغير، وكان لا يعرف لنفسه قدراً، ولا يغتر بتعظيم الناس له، ولا يعتني بشدة احتفائهم به، ومع أنه كان في مصاف كبار العلماء في قم والنجف الأشرف إلا أنه أبى أن يتصدى للمرجعية الدينية فراراً من الفتوى وحذراً من أن يجعل رقبته جسراً للناس، وكان بصيراً بأهل زمانه، وعارفاً بهم، وقد نأى بنفسه عن الدنيا وعن فتنها.
نسأل الله سبحانه أن يتغمد فقيد الطائفة بواسع رحمته، وأن يسكنه الفسيح من جنته، مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين.
[التفاصيل]
لقد ادَّعى أحمد الكاتب في بعض المحطات الفضائية أنه لم يجد دليلاً واحداً تاريخياً يدل على ولادة الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام، ومراده بالدليل التاريخي هو ثبوت الولادة بروايات صحيحة، وأعرض عن الأدلة العقلية التي تحتم ولادته ....
[التفاصيل]
سؤال: هل الاتصال بالارواح علم صحيح؟ ولو كان صحيحاً كيف تحضر الأرواح مع أن الارواح تذهب إلى ربها؟
الجواب: الظاهر أنه يمكن الاتصال بالأرواح، وأن تحضير الأرواح غير ممتنع على من هو متخصص فيه، وقد دلت بعض الأخبار على أنه يمكن الاتصال بأرواح الموتى.
منها: ما رواه الكليني قدس سره في كتاب الكافي 3/ 243 بإسناده إلى حبة العرني، قال: خرجت مع أمير المؤمنين عليه السلام إلى الظهر، فوقف بوادي السلام كأنه مخاطب لأقوام، فقمت بقيامه حتى أعييت، ثم جلست حتى مللت، ثم قمت حتى نالني مثل ما نالني أولاً، ثم جلست حتى مللت، ثم قمت وجمعت ردائي، فقلت: يا أمير المؤمنين إني قد أشفقت عليك من طول القيام فراحة ساعة، ثم طرحت الرداء ليجلس عليه فقال لي: يا حبة إن هو إلا محادثة مؤمن أو مؤانسته، قال: قلت: يا أمير المؤمنين وإنهم لكذلك؟ قال: نعم، ولو كشف لك لرأيتهم حلقا حلقا محتبين يتحادثون، فقلت : أجسام أم أرواح؟ فقال: أرواح، وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض ألا قيل لروحه: الحقي بوادي السلام، وإنها لبقعة من جنة عدن.
[التفاصيل]
س 1- ما هو تعريف الشرك؟
الجواب: الشرك تارة يكون شركا عملياً، وتارة يكون شركا قلبيا.
أما الشرك العملي فهو صرف شيء العبادة لغير الله تعالى، كما لو صلى لمخلوق، أو صام له، فإن الصلاة والصيام عبادتان لا ينبغي صرفهما إلا لله سبحانه، ومن فعل ذلك فقد أشرك، سواء اعتقد ألوهية المعبود أم لم يعتقد بها.
وأما الشرك القلبي فهو اعتقاد الربوبية والألوهية في إله آخر مع الله تعالى وإن لم يصرف إليه شيئا من العبادة، فإن محض اعتقاد الألوهية لغير الله سبحانه شرك به تعالى.
[التفاصيل]
س: عندما أخرج من الحمام تكون رجلي رطبة، فربما مشيت خطوات على الزولية التي أعلم بوقوع النجاسة عليها، فهل أحكم بنجاسة رجلي والحال هذه؟ ج: بما أنك لا تعلم بوقوع رجلك الرطبة على البقعة النجسة بعينها، وإنما تحتمل ذلك، فرجلك محكومة
[التفاصيل]