قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
تفاسير أسماء سيدتنا و مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام
حكم وأقوال
صدر العاقل صندوق سره، والبشاشة حبالة المودة، والاحتمال قبر العيوب
أمير المؤمنين (ع)
استبيان
مقالات مختارة
آخر تحديث: 9 / 8 / 2008م - 7:36 م   بتوقيت مكة المكرمة
عندما يدخل الواحد منا في أوساط المجتمع، ويسبر أحوال الناس، ويتعرف على أمورهم وتوجهاتهم، يرى أنهم يختلفون اختلافاً كبيراً في تقييم علماء الدين وطلبة العلوم الدينية ما بين إفراط وتفريط. ولعل منشأ هذا الاختلاف هو تفاوت المنتمين إلى هذا الصنف، فكما أن منهم العلماء الربانيين العاملين المخلصين المتقين الورعين، الذين هم بحق كفلاء أيتام آل محمد في هذا الزمان، فكذلك منهم من تزيى بزي العلماء وهو لا يعرف من العلم شيئاً، إلا اصطلاحات يتشدق بها، ومنهم من يتظاهر بأنه تقي وهو بعيد عن التقوى، وصار هؤلاء وأولئك سواء في نظر كثير من الناس، الذين حكموا على جميع العلماء بحكم واحد من خلال أفراد قد لا ينتمون إليهم في الحقيقة. ففي الوقت الذي يرى بعضهم أن العلماء لا يخدمون الناس في شيء، وأنهم عالة على المجتمع، وأنه لا ينبغي إطلاق لفظ العلماء عليهم؛ لأنهم لا يملكون من العلم شيئاً، ولا يفهمون متطلبات العصر، وهم رجال يعيشون بعقول آسنة متحجرة لا يمكن تطويرها، ويعتقدون بآراء بالية قد أكل الدهر عليها وشرب، وكل ما يقومون به هو طقوس بسيطة في المساجد، ويحفظون مسائل معدودة هي كل زادهم من العلم، وأما غير ذلك فلا دور لهم في المجتمع، ولا نفع لهم فيه. وفي قبال هؤلاء نجد شريحة كبيرة من الناس يعتقدون أن العلماء وطلبة العلم متخصصون في علوم كثيرة، ولذلك يسألهم الناس المسائل الدينية وغيرها، ولا يترددون في سؤالهم حتى عن السحر، والجن، وتفسير الأحلام، والأحجار الكريمة، وغيرها، وربما يتعجب بعض هؤلاء إذا سأل العالم عن مسألة فأجاب بقوله: لا أعلم. [التفاصيل]
بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل فقيد العلم والتقى آية الله الشيخ محي الدين المامقاني قدس سره الشريف. ونحن بهذه المناسبة نرفع تعازينا إلى مقام الإمام صاحب الزمان عليه السلام، وإلى المراجع العظام والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، وإلى عموم الطائفة بهذا المصاب العظيم. لقد كان الفقيد العظيم آية من آيات العلم والسلوك والأخلاق، بل كان مدرسة أخلاقية عالية، ينهل منها كل من عرفه أو خالطه، لقد كان متواضعاً شديد التواضع، يتواضع للكبير والصغير، وكان لا يعرف لنفسه قدراً، ولا يغتر بتعظيم الناس له، ولا يعتني بشدة احتفائهم به، ومع أنه كان في مصاف كبار العلماء في قم والنجف الأشرف إلا أنه أبى أن يتصدى للمرجعية الدينية فراراً من الفتوى وحذراً من أن يجعل رقبته جسراً للناس، وكان بصيراً بأهل زمانه، وعارفاً بهم، وقد نأى بنفسه عن الدنيا وعن فتنها. نسأل الله سبحانه أن يتغمد فقيد الطائفة بواسع رحمته، وأن يسكنه الفسيح من جنته، مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين. [التفاصيل]
لقد أراد بعضهم أن يحمل الشيعة مسؤولية قتل الإمام الحسين عليه السلام ، محتجاً بكلمات خاطب بها الإمام عليه السلام القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، الذين كانوا أخلاطاً من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد والي يزيد بن معاوية [التفاصيل]
يعود تاريخ البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في معتقد الشيعة إلى زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله هو أول من بكى على الحسين عليه السلام [التفاصيل]
  س: عندما أخرج من الحمام تكون رجلي رطبة، فربما مشيت خطوات على الزولية التي أعلم بوقوع النجاسة عليها، فهل أحكم بنجاسة رجلي والحال هذه؟ ج: بما أنك لا تعلم بوقوع رجلك الرطبة على البقعة النجسة بعينها، وإنما تحتمل ذلك، فرجلك محكومة [التفاصيل]
  س 9: هل يجوز الدخول في بيت الخلاء عند الاستحمام أو قضاء الحاجة بآيات قرآنية أو بقرآن كامل، سواءاً أكانت في الخاتم أو معلقة على الصدر . ج: إذا كانت الآيات القرآنية أو كان المصحف معلقاً في العنق أو محفوظاً في [التفاصيل]
سؤال: من هو الناصبي؟ جواب: الناصبي: هو من تجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، بحربهم أو قتلهم أو ضربهم أو سبّهم أو إهانتهم أو تنقيصهم أو جحد مآثرهم المعلوم ثبوتها لهم، أو نحو ذلك. سؤال: ما الدليل من القرآن والسنة على [التفاصيل]
إن أحاديث الأئمة الأطهار عليهم السلام قد حثت شيعتهم ومواليهم على التودد لأهل السنة وعدم قطيعتهم، وأكدت على ضرورة التأدب معهم بآداب أهل البيت عليهم السلام مع غيرهم. ففي صحيحة معاوية بن وهب، قال: قلت له: كيف ينبغي لنا أن نصنع ... [التفاصيل]
كثير من المسائل الفقهية المهمة التي اختلفت فيها آراء أساطين العلماء قديماً وحديثاً، وكثر فيها الأخذ والرد، والنقض والإبرام، وربما ألفت فيها رسائل وكتب، إلا أن أكثر تلك المسائل لا يكون في طرحها بين العلماء ولا عند العوام أي حذر أو محذور، وقد لا يتردد الفقيه في طرح رأيه المخالف لما هو المشهور عند علماء الإمامية، مع أن بعض تلكم المسائل ربما يرتبط بأمور مهمة، تمس الدماء، والفروج، والأعراض، والأموال. إلا أن بعض المسائل الفقهية أخذت أبعاداً أخرى، فصار من يطرح رأيه فيها عرضة للطعن والنقد، أو عرضة لما هو أكثر من ذلك. ولعل من الأمثلة الواضحة على هذا النوع من المسائل مسألة (التطبير)، فإنها أخذت بعداً كبيراً، فاعتبرها بعضهم مسألة فقهية، حالها حال غيرها من المسائل الفقهية التي يجوز للفقيه أن يبدي فيها رأيه، وإن خالف فيها أساطين الطائفة وجهابذتها، بينما رأى البعض الآخر أن التطبير من شعائر الله، أو من شعائر المذهب، أو من الشعائر الحسينية التي لا يحق لأي أحد أن يجتهد فيها بأي حال من الأحوال. [التفاصيل]
كثيراً ما يُسأل العلماء وطلبة العلوم الدينية عن تفاصيل مرتبطة بالأمور الشخصية لصاحب الزمان عليه السلام، فيُسألون:.. [التفاصيل]
نص الحوار الخاص الذي أجرته مجلة المواقف - البحرينية - مع سماحة الشيخ علي آل محسن و الذي تحدث حول ( الشيعة و السنة بين الإختلاف والأئتلاف) ، أعد هذا الحوار الكاتب الأستاذ / عقيل بن ناجي المسكين . [التفاصيل]
نص الحوار المفتوح التي أجرته شبكة الغدير الثقافية مع سماحة الشيخ علي آل محسن والذي كان محور الثقافة الدينية والتحديات الراهنة [التفاصيل]